30 سبتمبر 2010 - 20:30

قال تقرير لمنظمة «هيومان رايتس ووتش» لحقوق الانسان أن المواطنين الشيعة في السعودية لا يزالون يخضعون لتمييز ممنهج وأن المملكة أخفقت في التصدي للمضايقات الطائفية والتمييز القائم برعاية رسمية.

ابنا : وأورد التقرير الذي تناول احوال حقوق الانسان في السعودية ان التوترات الطائفية زادت بدعم مسؤولين سعوديين، مضيفا بأن جهود الملك السعودي عبدالله بن عبدالعزيز ، الخارجية الخاصة بالتسامح الديني لا صدى لها في السياسات الداخلية، "حيث توجد أشكال تمييز ممنهج على الشيعة في السعودية".

وانتقد التقرير عدم اعلان الملك عبد لله على الملأ عن تأديب المسؤولين الذي تعدوا على الحريات الدينية للشيعة.

وأوصى التقرير باقرار حرية العبادة للشيعة في المملكة ومنها حرية بناء المساجد والحسينيات والحق في طباعة وتوريد وتوزيع المواد الدينية وعقد الاحتفاليات الدينية العامة.

كما طالب بالمساواة للشيعة في العمل والوصول إلى مؤسسات التعليم العالي على أن تشمل فرص العمل المناصب الأمنية والمناصب الوزارية الرفيعة والمجالس المحلية والإقليمية ومجلس الشورى والأكاديميات العسكرية.

وأورد التقرير حالات الاعتقال التي طالت عشرات المواطنين الشيعة في أعقاب أحداث البقيع في فبراير 2009 كما انتقد سلسلة الاعتقالات التي طالت المواطنين الشيعة في مدينة الخبر على خلفية اقامتهم صلوات الجماعة في منازلهم.

وتناول التقرير أحكام الحبس بمعزل عن القضاء في الاحساء على رجال الدين أو بائعي المواد الدينية في الاحتفاليات الشيعية التي ما زالت محظورة في أوساط العديد من المجتمعات السعودية الشيعية.

انتهی/158